البغدادي

14

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

وأنشد بعده ، وهو الشاهد التاسع والأربعون بعد المائتين ، وهو من شواهد س « 1 » : ( البسيط ) 249 - أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع على أن أصل « أما أنت » : لأن كنت . كما شرحه الشارح المحقق وبيّن مختاره ، وسيأتي في الشاهد الذي يليه ذكر من وافقه . وهذا البيت ونحوه اختلف في تخريجه أهل البلدين ، قال أبو عليّ في « البغداديّات » « 2 » : قال سيبويه : سألته - يعني الخليل - عن قوله : أما أنت منطلقا أنطلق معك ، فرفع ، وهو قول أبي عمرو ، حدّثنا به يونس ، يريد أنّه رفع أنطلق ولم يجزمه على أنّه جزاء . وحكى أبو عمر الجرميّ « 3 » عن الأصمعيّ فيما أظنّ المجازاة بأمّا المفتوحة الهمزة وزعم أنّه لم يحكه غيره . وهذا الذي حكاه أبو عمر يقوّيه الذي ذكرنا وهو : * أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر *

--> ( 1 ) هو الإنشاد الثالث والأربعون في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للعباس بن مرداس في ديوانه ص 106 ؛ والأشباه والنظائر 2 / 113 ؛ والاشتقاق ص 313 ؛ والدرر 2 / 91 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 173 ؛ وشرح شذور الذهب ص 242 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 479 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 116 ، 179 ؛ وشرح قطر الندى ص 140 . ولجرير في ديوانه 1 / 349 ؛ والخصائص 2 / 381 ؛ وشرح المفصل 2 / 99 ، 8 / 132 ؛ والشعر والشعراء 1 / 341 ؛ والكتاب 1 / 293 ؛ ولسان العرب ( خرش ، ضبع ) ؛ والمقاصد النحوية 2 / 55 . وهو بلا نسبة في الأزهية ص 147 ؛ وأمالي ابن الحاجب 1 / 411 ، 442 ؛ والإنصاف 1 / 71 ؛ وأوضح المسالك 1 / 265 ؛ وتاج العروس ( ما ) ؛ وتخليص الشواهد ص 260 ؛ والجنى الداني ص 528 ؛ وجواهر الأدب ص 198 ، 416 ، 421 ؛ ورصف المباني ص 99 ، 101 ؛ وشرح الأشموني 1 / 119 ؛ وشرح ابن عقيل ص 149 ؛ ولسان العرب ( أما ) ؛ ومغني اللبيب 1 / 35 ؛ والمنصف 3 / 116 ؛ وهمع الهوامع 1 / 23 . ( 2 ) النص بحرفيته في شرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 173 . ( 3 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية والطبعة السلفية وشرح أبيات المغني : " أبو عمرو الجرمي " . وهو تصحيف صوابه ما أثبتناه نقلا عن طبعة هارون 4 / 13 . وهو أبو عمر ، صالح بن إسحاق ، أخذ النحو عن الأخفش ويونس بن حبيب ، واللغة عن الأصمعي وأبي عبيدة ، توفي سنة 225 ه ( إنباه الرواة 2 / 81 ؛ ومراتب النحويين ص 122 ) .